14 أوت 2021

المحور الفرعي 2 : التنمية الجهوية ضمن مسار اللامركزية والتمييز الإيجابي

يعتبر تفعيل دور الجماعات المحلية كقاطرة للتنمية على المستوى الجهوي والمحلي إحدى أبرز مقومات منظومة اللامركزية التي شرع في إرسائها وهو ما يتطلب تغييرا جذريا لفلسفة التخطيط التنموي من أجل تحقيق التنمية المستدامة وأساليب قيادة السياسات والمشاريع التنموية بالاعتماد على آليات الديمقراطية التشاركية. ونظرا لانخرام التوازن بين الجهات فيما يتعلق بمؤشرات التنمية والبنية التحتية والخدمات فإن تعزيز دور الجماعات المحلية في المجال التنموي يجب أن يقترن بوضع سياسات وأدوات عملية تكرس حسب ما جاء به الدستور التمييز الإيجابي بين الجهات والمناطق.

قائمة المشاركات

  • غير معروف 16/06/2021

    تعتبر اللمركزية البوابة الرئيسية للتنمية الجهوية و المحلية و لامعنى لهذا أو لذلك دون آليات حقيقية و فعالة ومن أبرزها الإستقلالية التامة في إتخاذ القرار و لنترك في هذا مجالا للمنافسة بين الجهات و هذا ما يكرس التمييز الإيجابي في إستغلال الموارد الذاتية ففي توزيع الموارد يجب مراعاة التمييز الإيجابي بمفهومه الصحيح كي لا ينقلب إلى أداة إقصائية لبعض الجهات و حرمانها و في المقابل تغيب في الجهات الأخرى روح المبادرة و العمل و التنمية

  • على الدولة أنها تدعم المشاريع التي تمكنها من تدعيم اللامركزية وتساعدها علي تنمية الجبهات نحن كمجتمع مدني على إستعداد تام لمساعدة مجهود الدولة على خلق الثروة وذلك بالمساهمة ببرامج مشاريع نموذجية لتطوير الإقتصاد وتنمية الجيهات

المشاركة

code